أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
294
تهذيب اللغة
وقد أكون مرّةَ نطِّيسا * صَبّاً بأَدواء النّسا نِقْرِيسا وقال المتلمِّس : يُخشَى عليك من الحِباءِ النِّقْرسُ يخاطب طرفة أنه يخشى عليه من الحباء الذي كتب له به النِّقرس ، وهو الهلاك والدَّاهية العظيمة . وبخطّ أبي الهيثم : النّقرس : الداهية . قال : ورجلٌ نِقْرسٌ ، أي : داهية . وقال الليث : النَّقاريس : أشياء تتخذها المرأة على صَنْعة الورد يغَرِّزنها في رؤوسهن وأنشد : فحلِّيتِ من خَزٍّ وبَزٍّ وقِرْمِز * ومِن صَنْعة الدُّنيا عليك النقارسُ قال : واحدها نقْريس . [ قرنس ] : أبو عبيد : القُرْناس : شِبه الأنف مِن الجَبَل . وأنشد لمالك بن خالد الهذليّ يصف الوعل : دون السماء له في الجوِّ قُرْناسُ ثعلب عن ابن الأعرابيّ : القِرْناس بكسر القاف : أنف الجَبَل . قال : والقِرْناس : عِرْناس المغْزَل . قلت : وهو صِنارته . ويقال لأنف الجبل : عِرناسٌ أيضاً . [ قربس ] : وقال الليث : القَرَبُوس : حِنْو السَّرْج وجمعُه قَرابيس . قال : وبعض أهل الشام [ يقول ] « 1 » قَرَبُّوس مثقّل الراء « 2 » ، وهو خطأ ، ثم يجمعونه على قَرَابيس « 3 » وهو أشدُّ خطأ . قلت : وللسرج قَرَبوسان ، فأَما القربوس المقدَّم ففيه العَضُدان وهما رِجلا السَّرْج . ويقال لهما : صِنْواه ، وما قُدَّام القَرَبُوسَيْن من فَضْلة دَفَّة السَّرْج ، يقال له : الدَّرْوَاسيج ، وما تحت قُدَّام القَرَبُوس في الدّفة يقال له الإبراز . والقربوس الآخر فيه رِجْلا المؤخرة وهما صِنْواه . والقَيْقَبُ : سيرٌ يَدورُ على القَرَبوسَيْن كليهما . [ قسبر ] : ( ومن أسماءِ الذكر : القُسبُرِي « 4 » والقُزْبري ) . ومِن أسماء العصا : القِسْبار ، والقِشبار . وأنشد أبو زيد :
--> ( 1 ) زيادة من « اللسان » ( قربس ) . ( 2 ) في المطبوع : « الباء » والمثبت من « اللسان » ( قربس - 11 / 87 ) ، نقلًا عن الأزهري . ( 3 ) كذا في المطبوع : وفي « اللسان » ( قربس ) : « قربابيس » وجاء في « العين » ( 5 / 252 ) : « وبعض أهل الشام يُثَقِّلهُ وهو خطأ . ويجمعه قربابيس ، وهو أشد خطأ » ا . ه . ( 4 ) في المطبوعة : « القُشبري » ، والمثبت في « العين » ( قسبر ) و « اللسان » ( قزبر ) .